بستـــــــــان العابدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ............... اهلا بكم ومرحبا اخواننا واخواتنا بمنتدانا ومنتداكم ((إلاّ رمضان)).... متمنيين لكم الافادة والاستفادة قدر الامكان ... من موضوعاتنا وموضوعاتكم بما يتناسب مع كل مسلم انسان.....^_^ نتمنى انضمامكم معنا^_^



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
للتواصل مع ادارة المنتدى يمكنكم اضافه الايميلات الاتيه
للاخوة فقط >>>    bostan_4_bro@yahoo.com
للاخوات فقط >>>   bostan_4_sis@yahoo.com
 
لتتعرف على منتدى بستان العابدين اكثر او لتعرف كيفية وضع موضوع او كتابة تعليق فضلا ادخل هذا الرابط
 

شاطر | 
 

 (وقفة في وجه الشيعة قبل أن يهدموا الشريعة) محور:(عقيدة أهل السنة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الاسلام
Supervisor of ISLAM MESSAGE(English departement
Supervisor of ISLAM MESSAGE(English departement


عدد المساهمات : 92
نقاط : 3137
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

مُساهمةموضوع: (وقفة في وجه الشيعة قبل أن يهدموا الشريعة) محور:(عقيدة أهل السنة)   الجمعة أغسطس 07, 2009 6:31 am

العقيدة
تعريف العقيدة
العقيدة في اللغة : من العَقْد : وهو الرَّبطُ ، والإبرامُ ، والإحكامُ ، والتَّوثُّقُ ، والشَّدُّ بقوة ، والتماسُك ، والمُراصَّةُ ، والإثباتُ ؛ ومنه اليقين والجزم .

والعقد نقيض الحل ، ويقال : عقده يعقده عقداً ، ومنه عقدة اليمين والنكاح ، قال الله تبارك وتعـالى: ( لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِ أيْمانِكُمْ ولَكِنْ يُؤَاخذُكُمْ بِما عَقَّدْتُّمُ الأيْمَانَ ) . ( المائدة/89 )

والعقيدة : الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده . والعقيدة في الدين : ما يُقْصَدُ به الاعتقاد دون العمل ؛ كعقيدة وجود الله وبعث الرسل ، والجمع : عقائد . وخلاصته : ما عقد الإنسانُ عليه قلبه جازماً به ؛ فهو عقيدة ، سواءٌ ؛ كان حقاً ، أو باطلاً .
_ تعريف العقيدة في الاصطلاح العام: هي الإيمان الجازم، والحكم القاطع الذي لا يتطرق إليه شك، وهي ما يؤمن به الإنسان، ويعقد عليه ضميره، ويتخذه مذهباً وديناً، بغضِّ النظر عن صحته من عدمها.
_ العقيدة الإسلامية: هي الإيمان الجازم بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وبكل ما جاء في القرآن الكريم، والسنة الصحيحة من أصول الدين، وأموره، وأخباره، وما أجمع عليه السلف الصالح، والتسليم لله_تعالى_في الحكم، والأمر، والقدر، والشرع، ولرسوله"بالطاعة والتحكيم والاتباع.
أسماء علم العقيدة عند أهل السنة والجماعة:
1_ العقيدة والاعتقاد، والعقائد.
2_ التوحيد. 3_ السنة. 4_ الشريعة.
5_ الإيمان. 6_ أصول الدين، أو أصول الديانة.
موضوعات علم العقيدة: العقيدة_بمفهوم أهل السنة والجماعة_اسم عَلَم على العِلْم الذي يُدرس ويَتَناول جوانب التوحيد، والإيمان، والإسلام، وأمور الغيب، والنبوات، والقدر، والأخبار، وأصول الأحكام القطعية، وما أجمع عليه السلف الصالح من أمور العقيدة، كالولاء والبراء، والواجب تجاه الصحابة، وأمهات المؤمنين_رضوان الله عليهم أجمعين_.
ويدخل في ذلك الرد على الكفار، والمبتدعة، وأهل الأهواء، وسائر الملل والنحل، والمذاهب الهدامة، والفرق الضالة، والموقف منهم، إلى غير ذلك من مباحث العقيدة.
أهل السنة والجماعة:
هم من كان على مثل ما كان عليه النبي"وأصحابه، وهم المتمسكون بسنة النبي" وهم الصحابة، والتابعون، وأئمة الهدى المتبعون لهم، وهم الذين استقاموا على الاتباع، وجانبوا الابتداع في أي مكان وزمان، وهم باقون منصورون إلى يوم القيامة.
وسموا بذلك لانتسابهم لسنة النبي"واجتماعهم على الأخذ بها ظاهراً وباطناً، في القول، والعمل، والاعتقاد.
أسماء أخرى لأهل السنة والجماعة:
1_ أهل السنة والجماعة.2_ أهل السنة. 3_ أهل الجماعة.
4_ الجماعة. 5_ السلف الصالح.6_ أهل الأثر. 7_ أهل الحديث.
8_ الفرقة الناجية. 9-الطائفة المنصورة.10-10_ أهل الاتباع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الاسلام
Supervisor of ISLAM MESSAGE(English departement
Supervisor of ISLAM MESSAGE(English departement


عدد المساهمات : 92
نقاط : 3137
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: (وقفة في وجه الشيعة قبل أن يهدموا الشريعة) محور:(عقيدة أهل السنة)   الجمعة أغسطس 07, 2009 6:34 am

الأصل الثاني: الإيمان بالملائكة:
الإيمان بالملائكة يتضمن أربعة أمور( ):
1ـ الإيمان بوجودهم.
2ـ الإيمان بمن علمنا اسمه منهم باسمه، ومن لم نعلم اسمه نؤمن به إجمالاً.
3ـ الإيمان بما علمنا به من صفاتهم، كصفة جبريل فقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه رآه على صفته التي خُلِقَ عليها وله ستمائة جناح كل جناح قد سد الأفق.
4ـ الإيمان بما علمنا من أعمالهم التي يقومون بها بأمر الله عز وجل. كتسبيحه تعالى كما قال عز وجل: {وَمَنْ عِندَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ، يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ} [الأنبياء: 19-20]
ومن أعمالهم: أن جبريل أمين الوحي، وإسرافيل الموكل بالنفخ في الصور، وملك الموت الموكّل بقبض الأرواح وغير ذلك.
الأصل الثالث: الإيمان بالكتب:
يجب الإيمان بالكتب إجمالاً وأن الله عز وجل أنزلها على أنبيائه ورسله لبيان حقيقة التوحيد والدعوة إليه، قال عز وجل: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ} [الحديد: 25] ونؤمن على سبيل التفصيل بما سمى الله منها: كالتوراة، والإنجيل، والزبور، والقرآن العظيم، والقرآن أفضلُها وخاتمُها والمُهَيمِنُ عليها، والمصدّقُ لها، وهو الذي يجب على جميع العباد اتباعه وتحكيمه، مع ما صحت به السنة( ).
الأصل الرابع: الإيمان بالرسل:
الإيمان بالرسل، فيُصدّق المُسلم تَصدِيقًا جازمًا بأن الله عز وجل أرسل الرسل؛ لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، فيجب الإيمان بهم إجمالاً وتفصيلاً، فيجب الإيمان بهم على وجه الإجمال، ويجب الإيمان بمن سَمَّى الله منهم على وجه التفصيل، قال الله عز وجل: {رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء: 165] فيؤمن العبد أن من أجاب الرسل فاز بالسعادة ومن خالفهم باء بالخيبة والندامة، وخاتمهم وأفضلهم هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم( ).
الأصل الخامس: الإيمان باليوم الآخر:
الإيمان باليوم الآخر يدخل فيه الإيمان بكل ما أخبر الله به وأخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت ومن ذلك ما يأتي:
1ـ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت: قدموني قدموني وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها أين تذهبون بها؟ يسمع صوتَها كلُّ شيء إلا الإنسان ولو سمعها الإنسان لصعق"( )، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: "أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحةً فخير تقدمونها إليه وإن تَكُن غير ذلك فشرٌّ تضعونَهُ عن رقابكم
2ـ الإيمان بفتنة القبر وأن الناس يمتحنون في قبورهم بعد الموت فيقال للإنسان: من ربك وما دينك ومن نبيك؟ فالمؤمن يقول: ربي الله وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، والفاجر يقول: هاه هاه لا أدري سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته، فيقال له: لا دريت ولا تليت فيضرب بمطرقة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان، وفي رواية "يسمعها من يليه إلا الثقلين".
قال الله تعالى: { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}( ).
3ـ الإيمان بنعيم القبر وعذابه: فقد ثبت بالكتاب والسنة وهو حق يجب الإيمان به، والعذاب يجري على الروح والجسد تبع له ويوم القيامة على الروح والبدن جميعًا. فعذاب القبر ونعيمه حق دلّ عليه كتاب الله وسنةُ رسوله صلى الله عليه وسلم( ).
4ـ القيامة الكبرى: حين ينفخ إسرافيل في الصور النفخة الأولى ثم ينفخ نفخة البعث والنشور فتعاد الأرواح إلى أجسادها فيقول الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة عراة غرلاً.
5ـ الميزان الذي توزن به الأعمال، ويوزن العاملُ وعملُه {فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ} [المؤمنون: 102-103].
6ـ الدواوين وتطاير الصحف، فآخذ كتابه وصحائِفَ أعماله بيمينه، وآخذ كتابه بشماله من وراءِ ظهره: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ، إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيهْ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ، فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ، قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ، كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ، وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ، وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ، يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ، مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ} [الحاقة: 19-29]، وقال تعالى: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا، وَيَصْلَى سَعِيرًا} [الانشقاق: 10-12].
7ـ الحساب؛ فإن الله يوقف عباده على أعمالهم قبل الانصراف من المحشر فيرى كلُّ إنسان عمله: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا} [آل عمران: 30] {وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [الكهف: 49].
8 ـ الحوض؛ فيجب التصديق الجازم بأن حوض النبي صلى الله عليه وسلم في عرصات القيامة ماءُهُ أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل، آنيته عدد نجوم السماء، وطوله شهر وعرضه شهر، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا( )، وهذا مختص بمحمد صلى الله عليه وسلم ولكن نبي حوض ولكن أعظمها حوض النبي صلى الله عليه وسلم.
9ـ الصراط؛ وبعده القنطرة بين الجنة والنار يجب الإيمان بذلك وهو منصوب على متن جهنم، يمر عليه الأولون والآخِرون، وهو أحدُّ من السيف وأدقّ من الشعر، يمرّ عليه الناس على حسب أعمالهم فمنهم من يتجاوزه كلمح البصر، وكالبرق، والكريح، وكالفرس الجواد، وكركاب الإبل، ومنهم من يعدو عدوًا، ومنهم من يمشي، ومنهم من يزحف زحفًا، ومنهم من يسقط في جهنم، وعلى حافة الجسر كلاليب تخطف من أمرت بخطفه، فإذا تجاوز المؤمنون وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض فإذا نُقُّوا أُذِنَ لهم في دخول الجنة( ).
10ـ الشفاعة وهي سؤال الخير للغير، وهي أنواع( )، منها: الشفاعة العظمى لأهل الموقف، والشفاعة في أهل الجنة أن يدخلوها والشفاعة في تخفيف العذاب عن أبي طالب، وهذه الثلاثة خاصة بمحمد صلى الله عليه وسلم. والشفاعة فيمن استحق النار أن لا يدخلها، وفيمن دخلها أن يخرج منها، ويخرج الله عز وجل من النار أقوامًا بغير شفاعة، بل برحمته وفضله، وهذه الشفاعة يشترك فيها النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
11ـ الجنة والنار، يجب الاعتقاد بأن الجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان، والجنة دار أوليائه والنار دار أعدائه، وأهل الجنة فيها مخلدون وأهل الناس من الكفار مخلدون، والجنة والنار موجودتان الآن وقد رآهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف، وليلة المعراج، وقد ثبت في الحديث الصحيح أن الموت يجاء به في صورة كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار ويذبح ويقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت
الأصل السادس: الإيمان بالقدر خيره وشره>
يتبع ان شاء الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اباعبيد الله
طبيب منتدى الا رمضان
طبيب منتدى الا رمضان
avatar

عدد المساهمات : 319
نقاط : 3652
تاريخ التسجيل : 05/08/2009
العمر : 32
العمل/الترفيه : الشيخ الطبيب
المزاج : الحمدلله رب العالمين

مُساهمةموضوع: رد: (وقفة في وجه الشيعة قبل أن يهدموا الشريعة) محور:(عقيدة أهل السنة)   الإثنين أغسطس 31, 2009 7:22 am

جزاكم الله خيرا
بمناسبة هذا الموضوع اذكر قصه
يحكى ان احد المشايخ كان يشرح لطلبة العلم دروس فى التوحيد او العقيده
فدخل عليهم رجل يقول ياشيخ ان قوم فلان يذبحون الذبائح تحت عتبة المقام الفلانى تقربا له ليقربهم الى الله
فلم يتحرك احدا من طلبة العلم ولم يتمعر وجهه ولم يغضب
بل طلبوا من شيخهم ان يقطع الحديث عن دروس التوحيد ويكلمهم ف مواضيع اخرى
ثم جاء الدرس التالى واخذ الشيخ بشرح فى توحيد الله
فدخل عليهم رجل وقال ياشيخ فلان زنى بامه
فاحمر وجه الطلبه واخذوا يلعنون هذا الرجل ويسبوه
فقال لهم الشيخ سبحان الله اتسبونه وقد يتوب عن فعلته او يقتص منه ف الدنيا ويتوب
ولا يتحرك لكم ساكن عندما اقول لكم فلان ذبح لغير الله واشرك به
والله ما تعلمتم شيئا من توحيد الله
ناولونى كتاب التوحيد ابدء من البدايه
اللهم انى اعوز بك من شر ماتعلم واستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب
اللهم سلم لنا ديننا واجعلنا لك طائعين عابدين لا شريك لك ولا ند لك ولا ولد لك
اللهم اعتق رقابنا من النار برحمتك ياغفار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(وقفة في وجه الشيعة قبل أن يهدموا الشريعة) محور:(عقيدة أهل السنة)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بستـــــــــان العابدين :: 

@ أعمدة منتدى (( إلاّ رمضـــــــــــــــــــان )) @ :: قســــــــــــــــــم الفقـــــــــه والعقيـــــــــــــدة

-
انتقل الى: